الخميس، 24 أبريل، 2008

سفاحو الكرنتينا .... نخبة التطرف ..... وصفوة الإرهاب

بيار الجميل، مؤسس ميليشيا الكتائببيار الجميل و وليم حاوي منسقا المجزرة
بشير الجميل، سفاح رقم 1

أمين الجميل، العنيد .. سفاح رقم 2

الأربعاء، 23 أبريل، 2008

المجزرة في سطور

مجرزة الكرنتينا هي مجزرة وقعت في 18 كانون الثاني 1976 في أوائل الحرب الأهلية اللبنانية, وراح ضحيتها حوالي 1500 لبناني و فلسطيني وسوري إثر هجوم قامت به ميليشيات الكتائب ،نمور الأحرار و حراس الأرز على منطقة الكرنتينا - المسلخ. كانت المنطقة التي يسكنها حوالي 30,000 شخص, تحت سيطرة القوى الوطنية, و قد حاولت القوى اليمنية في تموز 1975 اجتياحها دون جدوى.

لعب الإعلام حينها دوراً متطرفاً، تمثّل بإذاعة "صوت لبنان" آنذاك، حيث كان المذيعان المدعوان جوزيف الهاشم (الذي أصبح -لاحقاً- نائباً ووزيراً) وإدمون رزق (الذي أيضاً أصبح -لاحقاً- وزيراً للتربية) ينتهجان مبدأ التحريض المذهبي والطائفي، ويشجعان على إرتكاب المجازر تحت شعار أن "نزلاء الكرنتينا غرباء"، ليسوا بلبنانيين، بل خليط غير متجانس من مسلمي فلسطين وسوريا.
قبل دخول ميليشيا الكتائب اللبنانية، ومن كان معها من مرتزقة، بدأوا بحصار دام حوالي حول كامل، مارسوا خلاله أبشع أنواع الإرهاب، من قنص وقطع أوصال الحياة (كالمياه والكهرباء والخبز والدواء).
كثّفت القوات الغاصبة هجومها في ليل 18 كانون الثاني 1976، مثيرةً زوبعة من الفزع الشديد في أوساط سكان المنطقة، وبدأت مسيرة تساقط الشهداء ولم تنتهي بإنبلاج النهار، فصباح يوم 19، شهد إقتحاماً مدعوماً بالأسلحة الناسفة والحارقة، حيث نكّل الكتائبيون ومن معهم بالرجال والشيوخ والأطفال، واغتصبوا النساء بأبشع الصور (حتى الحيوان لا يقدم على فعل كهذا). ولم تستشفّ الأحداث أن الكتائبيون كانوا مجرد قتلة، بل تبيّن أنهم كانوا لصوصاً، حيث تمّت سرقة البيوت (خاصة في الشارع المسمّى بشارع الذهب - لكثرة الذهب الموجود بداخل منازل أبنائه من تجّار اللحم)، وبادروا بحرقها لاحقاً حتى لا يكتشف أحد فعلتهم، لكــــن من يستطع حرق عيون شاهدي العيان؟! ومــن يستطع أن يحرق الذكرى، ولو بعد تهجّر مديد مرير؟!
كــان الكتائبيون ومرتزقتهم يقتلون العزّل في الساحات، ويمثّلون بجثثهم الطاهرة، بقطعها وبتر أعضاء أصحابها، وفقأ أعينهم... ومن أشهر عملية تنكيل، كانت ضحيتها الحاجة الطاهرة ديبة - زوجة الحاج محمد الموسى - حيث قطعوا رأسها، ثم بتروا أطرافها الأربعة، وبادروا بتزيين إحدى الشجيرات بأجزاء جسدها المقطّع، ليرقصوا ويعاقروا الخمر، مزهوين بنصرهم الهمجي.

..... ولــقلم الحقّ المشرّب بالدم، عودة!

الثلاثاء، 22 أبريل، 2008

قصة صورة

...... من هنا نبدأ



.......... تابعونا لتعرفوا الحقيقة كاملة.